قصيدة لرائد الشعر الفارسي المعاصر نيما يوشيج
ترجمة : محمد الأمين

ري را
ري را .. يفد الصوت الليلة
من وراء الصنوبرة
على مياه الساقية
يرسم بريقها الفاحم صورة للخراب تنعكس في العين .
كـأن هناك من يغنّي .
مفارق هو الصوت الانساني
بنظم مدهش سمعتُ غناء البشر
في تطواف ليلي ثقيل
اثقل من أحزاني
وها أنذا أحفظ أغاني البشرية عن ظهر قلب .
ذات ليلة ،في زورق هائم ، كئيب
أطلقوا أغانيهم على نحو
جعلني أتذكر رهبة البحر في أحلامي.
ري را يا ري را
هل يحظى بالهواء والرغبة من يواصل الغناء في هذه الليلة ؟
انه مجرد من نفسه .
لقد رحل مع صوته ، ولكنه عاجز عن الغناء .